أكمل أستون فيلا صفقتي ضم إبراهيم مباي وتايلور هاروود-بيليس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، حيث أعرب أوناي إيمري عن ثقته بأن التغييرات الجذرية التي أجراها النادي خلال الصيف قد وضعت فيلا في موقع يسمح له بتكرار نجاحاته الأخيرة. وكان فيلا، الذي خسر مباراتيه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، قد تأهل لدوري أبطال أوروبا في موسمين من المواسم الثلاثة الماضية، وفاز بأول لقب كبير له منذ 30 عامًا برفع كأس الدوري الأوروبي.
ويمثل انضمام الجناح مباي، البالغ من العمر 18 عامًا، من باريس سان جيرمان مقابل 47 مليون جنيه إسترليني، وضم هاروود-بيليس من ساوثهامبتون مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، الصفقتين التاسعة والعاشرة لفيلا هذا الصيف. وقد حقق فيلا أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني من بيع تسعة لاعبين، ستة منهم كانوا أساسيين في فوز الفريق بلقب الدوري الأوروبي في إسطنبول في مايو الماضي. غادر مورغان رودجرز، وأولي واتكينز، وإزري كونسا، ويوري تيليمانس، ولوكاس ديني، وإيميليانو مارتينيز، فيلا بارك في الأسابيع الأخيرة، حيث انضم رودجرز ومارتينيز إلى تشيلسي.
انتقال واتكينز إلى نادي الهلال السعودي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، بعد رفضه عرض أستون فيلا لتمديد عقده، دفع فيلا للتعاقد مع نيكولاس جاكسون مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني مبدئيًا، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 65 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي للنادي. في وقت سابق من فترة الانتقالات، ضم فيلا يوهان مانزامبي من فرايبورغ مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي للنادي، لكن لاعب الوسط السويسري لم يشارك في أي مباراة رسمية حتى الآن، حيث يواصل تعافيه من إصابة في الركبة تعرض لها في كأس العالم.
بعد خسارة الفريق على أرضه أمام آرسنال 1-0 يوم الاثنين، تحدث إيمري بتفاؤل. قال روبرتو مارتينيز، مدرب أستون فيلا: “نحن سعداء بالطريقة التي أنهينا بها فترة الانتقالات. لا نشعر بأي ندم، واللاعبون الذين انضموا إلينا هم اللاعبون الذين نحتاجهم لإعادة بناء الفريق بالشكل الذي نريده. أعتقد أننا استبدلنا اللاعبين كما هو مخطط له.”
شارك زيون سوزوكي، الذي انضم إلى أستون فيلا قادمًا من بارما مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة ضد آرسنال، ويعترف حارس المرمى الجديد للفريق بأن استبدال مارتينيز “تحدٍّ جيد”. وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، والذي انضم إلى فيلا بعد فشل انتقاله إلى باريس سان جيرمان في اللحظة الأخيرة: “كانت أولويتي هي المشاركة في المباريات، ولهذا السبب اتخذت القرار. لعبت في بلجيكا لمدة عام وفي بارما لمدة عامين. في النهاية، أنا هنا ألعب لفيلا. أردت فقط الانضمام إلى هذا النادي. هناك الكثير من التوقعات. ليس من السهل اللعب بعد مارتينيز، لكنني أريد مساعدة الفريق وأن أكون مثله.”
وتابع: “كان من المهم جدًا اللعب في الدوري الإيطالي لمدة عامين، والآن أشعر بالثقة. لقد حققت تقدمًا ملحوظًا، وأنا هنا الآن لألعب مع النادي. أريد الاستمتاع بهذه اللحظة ومساعدة الفريق. أتطلع بشوق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، ولكن قبل ذلك، أريد تحقيق فوزي الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لأكتسب الزخم.”
في غضون ذلك، اختتم نيوكاسل فترة انتقالات تاريخية بتوقيعه مع هدفه الأول في مايو، قبل ساعات فقط من إغلاق نافذة الانتقالات.
وشكّل التعاقد مع المهاجم البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو من ليل مقابل 51 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات ضربة قوية، وأشعل احتفالات مجلس الإدارة في نهاية صيف مضطرب. يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا ثامن صفقات نيوكاسل يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية التي شهدت أيضًا إقالة إيدي هاو من منصب المدير الفني وتعيين ماتياس جيزل، وبيع ثلاثة من أبرز نجوم النادي – أنتوني جوردون، وساندرو تونالي، وبرونو غيماريش – مقابل ما مجموعه حوالي 250 مليون جنيه إسترليني. وكان المدير الرياضي لنيوكاسل، روس ويلسون، على اتصال دائم بمستشاري فرنانديز-باردو. وقال ويلسون: “يُعدّ ماتياس مثالًا واضحًا على كيف يمكن أن تكون فترة الانتقالات مليئة بالتقلبات. في مايو، كان هدفنا الأول، وبقينا على اتصال دائم به. والآن بعد إغلاق فترة الانتقالات، أصبح ثامن صفقاتنا في تشكيلة نيوكاسل يونايتد المُجددة، ونحن متحمسون للترحيب به.”



